بعد 30 عاماً من مغادرته.. طلاب بتبوك يحتفلون بمعلمهم قادماً من مصر.. القصة كاملة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بعد ٣٠ عاماً من مغادرته تبوك إلى بلده مصر، عاد اليوم معلم الفيزياء يسري زيدان إلى المملكة، ولكن هذه المرة في ضيافة طلابه بثانوية حالة عمار بمنطقة تبوك عام ١٤١٤ هـ، في مبادرة تجسد أسمى معاني الوفاء في احترام المعلم وتقديره.

القصة رواها طالبه "سطام مشهور الأيداء" لـ"سبق" قائلاً: "حين سافر لمصر بحثاً عن المعلم الذي زرع فيهم العلم والمعرفة والإخلاص، ولا تزال نبرات صوته وكأنها اليوم، وصل للإسكندرية، وبالسؤال وجد معلمهم المخلص يحتفظ بذكريات حالة عمار والسعودية التي يصفها ببلده الثاني".

ويقول "الأيداء": "حين استددلت على الأستاذ يسري غمرني بكرمه ولطفه كما هم أهل مصر دائماً، ثم قررت أنا وزملائي أن نستقدمه بتأشيرة زيارة عن طريق نظام أبشر، وبالفعل أنهينا الإجراءات، ووصل اليوم عبر مطار تبوك الدولي، ورافقني في هذه المبادرة زملائي طلاب المعلم، وهم: عبدالرحمن محمد البلوي، وعبدالرحمن علي العطوي، وفيصل العرجان، ومحمد فالح القحم".

وقال المعلم يسري لـ"سبق": "إنه موقف نبيل بداية من زيارة طلابي بمصر التي كانت مفاجأة لي، والتي تشرفت بعد هذه السنوات بهم، وصولاً إلى هذا التقدير الكبير الذي لمسته منهم حين وصلت للسعودية بلدي الثاني الذي أسأل الله تعالى أن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ قيادته وشعبه".

مشاركة

بعد ٣٠ عاماً من مغادرته تبوك إلى بلده مصر، عاد اليوم معلم الفيزياء يسري زيدان إلى المملكة، ولكن هذه المرة في ضيافة طلابه بثانوية حالة عمار بمنطقة تبوك عام ١٤١٤ هـ، في مبادرة تجسد أسمى معاني الوفاء في احترام المعلم وتقديره.

القصة رواها طالبه "سطام مشهور الأيداء" لـ"سبق" قائلاً: "حين سافر لمصر بحثاً عن المعلم الذي زرع فيهم العلم والمعرفة والإخلاص، ولا تزال نبرات صوته وكأنها اليوم، وصل للإسكندرية، وبالسؤال وجد معلمهم المخلص يحتفظ بذكريات حالة عمار والسعودية التي يصفها ببلده الثاني".

ويقول "الأيداء": "حين استددلت على الأستاذ يسري غمرني بكرمه ولطفه كما هم أهل مصر دائماً، ثم قررت أنا وزملائي أن نستقدمه بتأشيرة زيارة عن طريق نظام أبشر، وبالفعل أنهينا الإجراءات، ووصل اليوم عبر مطار تبوك الدولي، ورافقني في هذه المبادرة زملائي طلاب المعلم، وهم: عبدالرحمن محمد البلوي، وعبدالرحمن علي العطوي، وفيصل العرجان، ومحمد فالح القحم".

وقال المعلم يسري لـ"سبق": "إنه موقف نبيل بداية من زيارة طلابي بمصر التي كانت مفاجأة لي، والتي تشرفت بعد هذه السنوات بهم، وصولاً إلى هذا التقدير الكبير الذي لمسته منهم حين وصلت للسعودية بلدي الثاني الذي أسأل الله تعالى أن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ قيادته وشعبه".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر بعد 30 عاماً من مغادرته.. طلاب بتبوك يحتفلون بمعلمهم قادماً من مصر.. القصة كاملة المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق